خواص الحبيب سعد بن علوي
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أَهَلَا وَسَهُلَا بِكُمْ فِي خَوَاص الْحَبيبَ سَعْدَ رحمَهُ اللهَ تَعَالَى وَأَحْسَنَ إِلَيه وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ يَجْعَلُنَا وَأَيَاكُمْ فِي خَدَمَةٍ الْقُرْآن الْعَظِيمَ وَتَعْلِيمَهُ عَلَى أَحْسَنِ وَجْه إِنَّه عَلَى ذَلِكَ إِن شَاءَ اللهُ لِقَدِيرِ فَأَهلَاً بِكُمْ مَعَنَا وَعَلَى ' بَرَكَةَ الله ' ابتدينا فأهلاً بكم

خواص الحبيب سعد بن علوي

مسيرة الحبيب محمد بن علوي بن عمر العيدروس الملقب بسعد رضي الله عنه نحو تحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لمحة من كتاب آداب وأخلاق يحتاج إليها حفاظ القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير الفني

avatar

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 13/04/2013

مُساهمةموضوع: لمحة من كتاب آداب وأخلاق يحتاج إليها حفاظ القرآن الكريم   15.04.13 11:45



آداب و أخلاق يحتاج إليها حافظ القرآن الكريم
* أول ما ينبغي للمقْرئ والقارئ أن يقصدا بذلك رضى الله تعالى.
ولا بد من تقوى الله تعالى في جميع الأمور قبل كل شيء .
* وأن يخلص النية وفي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : [إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ لما نوى ] رواه البخاري ومسلم .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : [إنما يحفظ الرجل على قدر نيته . وعن غيره : إنما يعطى الناس على قدر نياتهم] من كتاب التبيان .
وعلى القارئ أن يأخذ النيات من كتاب النيات لنا أو من غيره من النيات الصالحة .
* الإخلاص : وهو أن يريد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شيء آخر من تصنع لمخلوق أو اكتساب محمدةٍ عند الناس .
وقيل الإخلاص : استواء أفعال العبد في الظاهر والباطن .
وعن ذي النون رحمه الله تعالى قال : ثلاث من علامات الإخلاص : استواء المدح والذم من العامة , ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال واقتضاء ثواب الأعمال في الآخرة .
* وينبغي أن يطهر قلبه من الأدناس ليصلح لقبول القرآن وحفظه واستثماره .
* وينبغي للمعلم والمتعلم أن يتخلق المحاسن التي ورد الشرع بها والخلال الحميدة والشيم المرضية التي أرشدنا إليها من الزهادة في الدنيا والتقليل منها وعدم المبالاة به وبأهلها والسخاء والجود ومكارم الأخلاق وطلاقة الوجه من غير خروج إلى حد الخلاعة , والحلم والصبر والتنزه عن دنئ الاكتساب , وملازمة الورع والخشوع والسكينة والوقار والتواضع والخضوع واجتناب الضحك والإكثار من المزح وملازمة الوظائف الشرعية كالتنظيف بإزالة الأوساخ والشعور التي ورد الشرع بإزالتها كقص الشارب وتقليم الأظفار , وتسريح اللحية وإزالة الروائح الكريهة والملابس المكروهة , و ليحذر كل الحذر من الحسد والرياء والعجب واحتقار غيره , وإن كان دونه .
* وينبغي أن يستعمل الأحاديث الواردة في التسبيح والتهليل ونحوهما من الأذكار والدعوات و وان يراقب الله تعالى في سره وعلانيته ويحافظ على ذلك وان يكون تعويله في جميع أموره على الله تعالى . من كتاب التبيان 33
* وينبغي للمعلم والمتعلم أن يصون يديه في حال القراءة عن العبث وعينيه عن تفريق نظرهما من غير حاجة , ويقعد على طهارة مستقبل القبلة , ويجلس بوقار , وتكون ثيابه بيضاء نظيفة وإذا وصل إلى موضع جلوسه صلى ركعتين قبل الجلوس سواء كان الموضع مسجدا أو غيره . فإن كان مسجداً فهو أكد فإنه يكره الجلوس فيه قبل أن يصلي , ويجلس متربعاً أن شاء أو غير متربع .
وكان عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه :- يقرئ الناس في المسجد جاثياً على ركبتيه .كتاب التبيان 38
وينبغي للمتعلم : أن يتواضع لمعلمه ويتأدب معه وان كان اصغر منه سناً واقل شهرة ونسباً وصلاحاً وغير ذلك ويتواضع للمعلم فبتواضعه للمعلم يدركه وقد قالوا :
العلم حربٌ للفتى المتعالي ** كالسيل حربٌ للمكان العالي

وينبغي أن ينقاد لمعلمه , ويشاوره في أموره ويقبل قوله , كالمريض العاقل يقبل قول الطبيب الناصح الحاذق وهذا أولى .
وينبغي أن ينظر معلمه بعين الاحترام ويعتقد كمال أهليته ورجحانه على طبقته فإنه اقرب إلى انتفاعه به . كتاب التبيان
* ومما يجب على المتعلم وتتأكد الوصية به : أن لا يحسد أحداً من ؤفقته , أو غيره من فضيلة رزقه الله الكريم إياها , وان لا يعجب بنفسه بما حصله .
وطريقة في نفي العجب : أن يذكر نفسه انه لم يحصل له ما حصل بحوله وقوته وإنما هو من فضل الله تعالى فلا ينبغي أن يعجب بشيء لم يخترعه , بل أودعه الله تعالى فيه . من كتاب التبيان 45
* وعن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون , وبنهاره إذا الناس مفطرون وبحزنه إذا الناس يفرحون , وببكائه إذا الناس يفرحون , وبصمته اغذا الناس يخوضون , وبخشوعه إذا الناس يختالون .
وعن الفضيل بن عياض رحمه الله قال : حامل القرآن حامل راية الإسلام , ولا ينبغي له أن يلهو مع من يلهو , ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو تعظيما لحق القرآن .من كتاب التبيان 48
* ينبغي أن يحافظ على تلاوة القرآن ويكثر منها وان تكون له قراءة شيء من القرآن في بيته يومياً ولو جزءاً , فالبيت الذي يقرأ فيه القرآن يكثر خيره ورزقه وكان السلف رضي الله عنهم لهم عادات مختلفة في قدر ما يختمون فيه .
* ينبغي لحافظ القرآن أن يقوم آخر الليل حتى ولو قبل الفجر بنصف ساعة وينبغي أن يكون اعتناؤه بقراءة القرآن بالليل أكثر .
وثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال : [نِعْمَ الرجل عبدالله لو كان يصلي من الليل] . رواه البخاري ومسلم
وفي الحديث الآخر في الصحيح : انه صلى الله عليه وسلم قال:[يا عبدالله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل ثم تركه] رواه البخاري .
وقال رسول الله الله صلى الله عليه وسلم: [تشرف المؤمن قيام الليل] حديث حسن رواه الطبراني
وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [في الليل ساعة يستجيب الله فيها الدعاء كل ليلة ] رواه مسلم من كتاب التبيان 56
* وينبغي لحافظ القرآن أن يتعهد القرآن ويحذر كل الحذر من تعريضه للنسيان . التبيان
* كما ينبغي لحامل القرآن أن يكون على أكمل الأحوال وأكرم الشمائل وان يرفع نفسه عن كل ما نهى القرآن عنه إجلالاً للقرآن.
وان يكون متخشعاً ذا سكينة ووقار فقد جاء عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم فقد وضح لكم الطريق فاستبقوا الخيرات لا تكانوا عيالاً على الناس .
* ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جانباً ولا غافلاً ولا سخاباً ولا صياحاً ولا حديداً .
* ولا ينبغي أن يكون له إلى احد حاجة ولا إلى خليفة فمن دونهم فينبغي أن تكون حوائج الخلق إليه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لمحة من كتاب آداب وأخلاق يحتاج إليها حفاظ القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خواص الحبيب سعد بن علوي :: مؤلفات وكتب ومقالات السيد محمد-
انتقل الى: