خواص الحبيب سعد بن علوي
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أَهَلَا وَسَهُلَا بِكُمْ فِي خَوَاص الْحَبيبَ سَعْدَ رحمَهُ اللهَ تَعَالَى وَأَحْسَنَ إِلَيه وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ يَجْعَلُنَا وَأَيَاكُمْ فِي خَدَمَةٍ الْقُرْآن الْعَظِيمَ وَتَعْلِيمَهُ عَلَى أَحْسَنِ وَجْه إِنَّه عَلَى ذَلِكَ إِن شَاءَ اللهُ لِقَدِيرِ فَأَهلَاً بِكُمْ مَعَنَا وَعَلَى ' بَرَكَةَ الله ' ابتدينا فأهلاً بكم

خواص الحبيب سعد بن علوي

مسيرة الحبيب محمد بن علوي بن عمر العيدروس الملقب بسعد رضي الله عنه نحو تحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مكاتبات ووصايا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير الفني

avatar

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 13/04/2013

مُساهمةموضوع: مكاتبات ووصايا   27.05.13 21:28



كتبت السيدة نفيسة بنت الحسين بن زيد بن الحسين إلى أحمد بن طولون حاكم مصر تقول له بعد أن استغاث الناس من ظلمه : يا أحمد بن طولون ملكتم فأسرتم وقدمتم فقهرتم وخولتم ففسقتم وردت إليكم الأرزاق فقطعتم هذا وقد علمتم أن سهام الأسحار نافذة غير مخطئة ولا سيما من قلوب أوجبتموها وألباد جوعتموها وأجساد عريتموها فمحال أن يموت المظلوم ويبقى الظالم اعملوا ما شئتم فإنا صابرون وجوروا فإنا إليه مستجيرون واظلموا فانا بالله متظلمون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
كتب عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- إلى عمرو بن العاص : أن صف لي البحر وراكبه،فكتب إليه عمرو بن العاص:إني رأيت خلقاً كبيراً يركبه خلق كبير،ليس إلا السماء والماء،إن ركد خرق القلوب وإن تحرك أراع العقول . يزيد فيه اليقين قلة، والشك كثرة،هم فيه دود على عود، إن مال غرق وإن نجا سرق،فقال عمر – رضي الله عنه – والذي بعث محمد بالحق لا أحمل فيه مسلما أبدا .
كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى ابنه عبدالله : أما بعد . فانه من اتقى الله وقاه،ومن توكل عليه كفاه،ومن شكر له زاده،ومن أقرضه جزاه،فاجعل التقوى عماد قلبك،وجلاء بصرك فانه لاعمل لمن لا نية له،ولا أجر لمن لا خشية له، ولا جديد لمن لا خلاق له .
وكتب بعض الصالحين إلى أخ له :
أما بعد،فعظ الناس بفعلك ولا تعظهم بقولك وأنت مُصِرٌّ على خلاف عظتك فاستحيي من الله تعالى بقدر قربه منك،وخف الله تعالى بقدر قدرته عليك والسلام .

وكتب عثمان رضي الله عنه إلى بعض إخوانه : احذر لا ينصرف بك من بين يدي الله عز وجل بسخطه فتكون منقطع الرجاء والسلام .

وكتب بعضهم إلى عمر ين عبد العزيز :اعتصم بالله تعالى يا عمر اعتصام الغريق بما ينجيه من الغرق،وليكن دعاؤك دعا المضطر المشرف على الهلكة،فإنك أصبحت عظيم الحاجة شديد الإشراف على المعاطب .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكاتبات ووصايا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خواص الحبيب سعد بن علوي :: مؤلفات وكتب ومقالات السيد محمد-
انتقل الى: