خواص الحبيب سعد بن علوي
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أَهَلَا وَسَهُلَا بِكُمْ فِي خَوَاص الْحَبيبَ سَعْدَ رحمَهُ اللهَ تَعَالَى وَأَحْسَنَ إِلَيه وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ يَجْعَلُنَا وَأَيَاكُمْ فِي خَدَمَةٍ الْقُرْآن الْعَظِيمَ وَتَعْلِيمَهُ عَلَى أَحْسَنِ وَجْه إِنَّه عَلَى ذَلِكَ إِن شَاءَ اللهُ لِقَدِيرِ فَأَهلَاً بِكُمْ مَعَنَا وَعَلَى ' بَرَكَةَ الله ' ابتدينا فأهلاً بكم

خواص الحبيب سعد بن علوي

مسيرة الحبيب محمد بن علوي بن عمر العيدروس الملقب بسعد رضي الله عنه نحو تحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصحابة الكرام رضي الله عنهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير الفني

avatar

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 13/04/2013

مُساهمةموضوع: الصحابة الكرام رضي الله عنهم   05.05.13 8:56


نسبه
هو: سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
أمه هي: فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
زوجاته
ليلى بنت عروة أو برة بنت أبي عروة بن مسعود الثقفي: أم علي الأكبر الشهيد بكربلاء.
شاه زنان بنت يزدجرد: أم السجاد وهي أميرة فارسية، واسمها يعني باللغة العربية "ملكة النساء"، وهي ابنة يزدجرد الثالث آخر ملوك الفرس.
الرباب بنت أمرئ القيس بن عدي: أم سكينة وعلي الاصغر المشهور بعبدالله الرضيع الشهيد بكربلاء
وامرأة من قبيلة بلي أم جعفر
أبناؤه
علي بن الحسين السجاد ويعرف أيضاً بزين العابدين، امه شاه زنان ابنة يزدجرد الثالث ابن كسرى الثاني ملك فارس
علي الأكبر الشهيد بكربلاء امه ليلى الثقفية
علي الأصغر وهو المشهور بعبد الله الشهيد امه الرباب من قبيلة كندة
سكينة بنت الرباب
فاطمة
زينب
رقية
خولة (مقامها ببعلبك)
وأعقب سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته من ابن واحد وهو زين العابدين وإبنتين، وفي كشف الغمة قيل: «كان له ست بنين وثلاث بنات: علي الأكبر الشهيد معه في كربلاء وعلي بن الحسين زين العابدين وعلي الأصغر ومحمد وعبدالله الشهيد معه وجعفر وزينب وسكينة وفاطمة وقال الحافظ عبد العزيز الجنابذي: ولد للحسين بن علي بن أبي طالب ستة منهم أربعة ذكور وإبنتان».
أدرك سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته ست سنوات وسبعة أشهر وسبعة أيام من عصر النبوة حيث كان فيها موضع الحب والحنان من جده النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان كثيراً ما يداعبه ويضمه ويقبله. .
فضله ومكانته
وعن أبي سعيد قال قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): "سيدنا الحسن والحسين سبطا رسول الله وريحانته سيدا شباب أهل الجنة" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، وقال أيضاً: "إن سيدنا الحسن والحسين سبط رسول الله وريحانته هما ريحانتاي من الدنيا" اخرجه البخاري، وقال: "حسين مني وأنا منه أحب الله من أحب حسينا، الحسن والحسين من الأسباط"، قال: "من أحبهما -أي الحسن والحسين - فقد أحبني" وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل في صلاته حتى إذا سجد جاء الحسين فركب ظهره وكان يطيل السجدة فيسأله بعض أصحابه انك يا رسول الله سجدت سجدة بين ظهراني صلاتك أطلتها حتى ظننا انه قد حدث أمر أو انه يوحى إليك فيقول النبي صلى الله عليه وسلم :"كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته".
وسيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته هو من أهل البيت المطهّرين من الرجس بلا ريب، بل هو ابن رسول الله بنصّ آية المباهلة التي جاءت في حادثة المباهلة مع نصارى نجران. وقد خلّد القرآن الكريم هذاالحدث بمداليله العميقة في قوله تعالى: (فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) وروى جمهور المحدّثين بطرق مستفيضة أنّها نزلت في أهل البيت ، وهم: رسول الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، كما صرّحوا على أنّ الأبناء هنا هما الحسنان بلا ريب والله اعلم .
وتضمّنت هذه الحادثة تصريحاً من الرسول بأنّهم خير أهل الأرض وأكرمهم على الله، ولهذا فهو يباهل بهم، واعترف أسقف نجران بذلك أيضاً قائلاً:
«أرى وجوهاً لو سأل الله بها أحد أن يزيل جبلاً من مكانه لأزاله وهكذا دلّت القصة كما دلّت الآية على عظيم منزلتهم وسموّ مكانتهم وأفضليّتهم، وأنّهم أحبّ الخلق إلى الله ورسوله، وأنّهم لا يدانيهم في فضلهم أحد من العالمين.
,والمسلمون يختلفوا قط في دخول عليّ والزهراء والحسنَيْن في ما تقصدهالآية المباركة
لقد خصّ الرسول الأعظم حفيديه الحسن والحسين بأوصاف تنبئ عن عظم منزلتهما لديه، فهما:
1 ـ ريحانتاه من الدنيا وريحانتاه من هذه الأمّة
2 ـ وهما خير أهل الأرض
3 ـ وهما سيّدا شباب أهل الجنّة
4 ـ وهما إمامان قاما أو قعدا[
5 ـ وهما من العترة (أهل البيت) التي لاتفترق عن القرآن إلى يوم القيامة، ولن تضلّ اُمّة تمسّكت بهما
6 ـ كما أنّهما من أهل البيت الذين يضمنون لراكبي سفينتهم النجاة من الغرق
7 ـ وهما ممّن قال عنهم جدّهم: «النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأهل الأرض من الاختلاف»
8 ـ وقد استفاض الحديث عن مجموعة من أصحاب رسول الله (صلّى الله عليه واله وسلم) أنّهم قد سمعوا مقالته فيما يخصّ سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته : «اللهمّ إنّك تعلم أ نّي اُحبُّهما والحب من يحبهما سنن الترمذي، كتاب المناقب عن رسول الله، باب مناقب الحسن والحسين.
مكانة سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته لدى معاصريه
1 ـ قال عمر بن الخطاب للحسين: فإنّما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم
2 ـ قال عثمان بن عفان في الحسن والحسين وعبدالله بن جعفر: فطمواالعلم فطماً وحازوا الخير والحكمة
3 ـ قال أبو هريرة: دخل الحسين بن عليّ وهو معتم، فظننت أنّ النبيّ (صلی الله علیه واله وسلم)قد بعث
وكان في جنازة فأعيا، وقعد في الطريق، فجعل أبو هريرة ينفض التراب عن قدميه بطرف ثوبه، فقال له: يا أبا هريرة وأنت تفعل هذا، فقال له: دعني، فوالله لويعلم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم
4 ـ أخذ عبد الله بن عباس بركاب الحسن والحسين، فعوتب في ذلك، وقيل له: أنت أسنّ منهما! فقال: إنّ هذين ابنا رسول الله (صلّى الله عليه واله وسلم)،أفليس من سعادتي أن آخذ بركابهما؟
وقال له معاوية بعد استشهاد الحسن: يا ابن عباس أصبحت سيّد قومك، فقال: أمّا ما أبقى الله أبا عبد الله الحسين فلا
ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «الحسن والحسين ابناي من أحبّهما أحبّني، ومن أحبّني أحبّه الله، ومن أحبّه الله أدخله الجنّة، ومن أبغضهما أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار» و سارع النبىّ صلى الله عليه وسلم يقطع خطبته ليلقف ابنه القادم نحوه متعثّراً فيرفعه معه على منبره[ كلّ ذلك ليدلّ على منزلته ودوره الخطير في مستقبل الاُمّة. ووصّى النبىّ صلى الله عليه وسلم سيدنا عليّاً برعاية سبطيه، وكان ذلك قبل موته بثلاثة أيام، فقد قال له أبا الريحانتين، اُوصيك بريحانتيَّ من الدنيا، فعن قليل ينهدّ ركناك، والله خليفتي عليك، فلمّا قبض النبي قال سيدنا عليّ: هذا أحد ركني الذي قال لي رسول الله (صلّى الله عليه وسلم)، فلمّا ماتت سيدتنا فاطمة قال سيدنا عليّ: هذا الركن الثاني الذي قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
کنیته وألقابه
أمّا كنيته فهي: أبو عبد الله.
وأمّا ألقابه فهي: الرشيد، والوفي، والطيّب، والسيّد، والزكيّ، والمبارك، والتابع لمرضاة الله، والدليل على ذات الله، والسبط. وأشهرها رتبةً ما لقّبه به جدّه (صلّى الله عليه واله وسلم) في قوله عنه وعن أخيه: «أنّهما سيّدا شباب أهل الجنة».وكذلك السبط لقوله (صلّى الله عليه واله وسلم): «حسين سبط من الأسباط» وأیضاً:
السبط (السبط الأصغر)
سيد شباب أهل الجنة
بضعة كبد سيد المرسلين
الشهيد
الزكي
سيد الشهداء
الرشيد
الطيب
الوصي
التقي
المجاهد
العبد الصالح
الوتر الموتور
قتيل العبرات
أسير الكربات
أبو الأحرار
أبو الائمه
المظلوم
الذبيح
الغريب
إباؤه للضيم
أما إباؤه للضيم ومقاومته للظلم واستهانته القتل في سبيل الحق والعز فقد ضربت به الأمثال وسارت به الركبان وملئت به المؤلفات وخطبت به الخطباء ونظمته الشعراء وكان قدوة لكل أبي ومثالا يحتذيه كل ذي نفس عالية وهمة سامية ومنوالا ينسج عليه أهل الإباء في كل عصر وزمان وطريقا يسلكه كل من أبت نفسه الرضا بالدنية وتحمل الذل والخنوع للظلم، وقد أتى الحسين في ذلك بما حير العقول وأذهل الألباب وأدهش النفوس وملأ القلوب وأعيا الأمم عن أن يشاركه مشارك فيه وأعجز العالم أن يشابهه أحد في ذلك أو يضاهيه وأعجب به أهل كل عصر وبقي ذكره خالدا ما بقي الدهر، أبى أن يبايع يزيد بن معاوية.
شجاعته
أما شجاعته فقد أنست شجاعة الشجعان وبطولة الأبطال وفروسية الفرسان من مضى ومن سيأتي إلى يوم القيامة فكيف لا؟ وابوه حيدر الكرار وقالع باب خيبر، فهو الذي دعا الناس إلى المبارزة فلم يزل يقتل كل من برز إليه حتى قتل مقتلة عظيمة، وهو الذي قال فيه بعض الرواة: والله ما رأيت مكثورا قط قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه أربط جاشا ولا أمضى جنانا, ولا أجرأ مقدما منه والله ما رأيت قبله ولا بعده مثله وتقدّم الحسين نحو القوم مصلتاً سيفه آيساً من الحياة ودعا الناس إلى البراز فلم يزل يقتل كل من برز إليه حتى قتل جمعاً كثيراً ثم حمل على الميمنة وهو يقول: الموت أولی من ركوب العار والعار أولی من دخول النار وحمل على الميسرة وهو يقول: انا الحسين بن علي آليت أن لا أنثني أحمي عيالات أبي أمضي علی دين النبي وإن كانت الرجال لتشد عليه فيشد عليها بسيفه فتنكشف عن يمينه وعن شماله انكشاف المعزى إذا شد فيها الذئب، ولقد كان يحمل فيهم فينهزمون من بين يديه كأنهم الجراد المنتشر، وهو الذي حين سقط عن فرسه إلى الأرض وقد أثخن بالجراح، قاتل راجلا قتال الفارس الشجاع يتقي الرمية ويفترص العورة.و يشد على الشجعان وهو يقول: أعلي تجتمعون، وهو الذي جبن الشجعان وأخافهم وهو بين الموت والحياة وأعياه نزف الدم فجلس على الأرض ينوء برقبته فانتهى إليه في هذا الحال مالك بن النسر فشتمه ثم ضربه بالسيف على رأسه وكان عليه برنس فامتلأ البُرنس دماً فقال الحسين: لا أكلت بيمينك ولا شربت وحشرك الله مع الظالمين ثم ألقى البُرنس واعتم على القلنسوة حينها صاح عمر ابن سعد بن الوقاص بالناس : انزلوا إليه وأريحوه فبدر إليه شمربن ذي الجوشن فرفسه برجله وجلس على صدره وقبض على شيبته الشريفة وضربه بالسيف اثنتي عشرة ضربة واحتز رأسه الشريف.

موقفه من أحداث وفتن الأمة الإسلامية
موقفه من الفتنة في عهد أبيه الخليفة علي بن ابي طالب
قاتل مع أبيه في موقعة الجمل وموقعة صفين لتوحيد صف المسلمين تحت راية الخليفة المبايع من قبل المسلمين علي بن ابي طالب.
موقفه من صلح أخيه سيدنا الحسن سبط رسول الله وريحانته مع معاوية بن أبي سفيان
إنّ سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته وافق على صلح أخيه ولم يعترض, وبعد وفاة سيدنا الحسن سبط رسول الله وريحانته استمر في عهد أخيه مع معاوية ولم يخرج إلا بعد استلام يزيد الحكم
موقفه من خلافة يزيد بن معاوية
فاجأ معاوية بن أبي سفيان الأمة الإسلامية بتعيين ابنه يزيد بن معاوية للخلافة من بعده مخالفا الصلح الذي عقده مع سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته وبدأ في أخذ البيعة له في حياته ترغيبا وترهيبا، في سائر الأقطار الإسلامية، ولم يعارضه سوى أهل الحجاز، وتركزت المعارضة في سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير . وضع سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته نصب عينيه نصيحة أبيه علي بن أبي طالب عندما أوصاه وسيدنا الحسن سبط رسول الله وريحانته قبل وفاته قائلاً: «أوصيكما بتقوى الله ولا تطلبا الدنيا وإن طلبتكما ولا تأسفا على شيء منها زوي عنكما افعلا الخير وكونا للظالم خصماً وللمظلوم عوناً» توفي معاوية بن أبي سفيان سنة 60 هـ، وخلفه ابنه يزيد؛ فبعث يزيد إلى واليه بالمدينة لأخذ البيعة من سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته الذي رفض أن يبايع "يزيد" كما رفض- من قبل- تعيينه وليًا للعهد في خلافة أبيه معاوية، وغادر من المدينة إلى مكة لحج بيت الله الحرام، فأرسل إليه يزيد بأنّه سيقتله إن لم يبايع حتى ولو كان متعلّقا بأستار الكعبة. فاضطر سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته لقطع حجّته وتحويلها إلى عمرة فقط وخرج ومعه أهل بيته وأكثر إخوته وأطفاله من مكة قاصدا الكوفة بعدما أرسل له الآلاف من أهلها الرسائل بأن أقدم فليس لنا والعادل وإنا بحاجة إلى إمام نأتم به.
سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته لم يقبل أن تتحول الخلافة الإسلامية إلى ارث وأبى أن يكون على رأس الإسلام يزيد بن معاوية, فرفض أن يبايعه ولم يعترف به. وقد التقى الوليد بسيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته وطلب منه البيعة ليزيد فرفض سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته كما ذكر سابقا بينما ذهب عبد الله بن الزبير إلى مكة لاجئاً إلي بيت الله الحرام. وقد انتصر له من بعده أبو عبيدة الثقفي المعروف بالمختار حيث قضى على الزمرة التي تسببت بسفك دمه ودم أصحابه وعياله
عض من أقواله المشهورة:
من أقوله
"... اِلهي اُحصى عَدَداً وَذِكراً ام اَيُّ عَطاياكَ أقُومُ بِها شُكراً وَهِيَ يا رَبِّ اَكثَرُ مِن اَن يُحصِيَهَا العآدّوُنَ أو يَبلُغَ عِلماً بِهَا الحافِظُونَ ثُمَّ ما صَرَفتَ وَدَرَأتَ عَنّي اَللّهُمَّ مِنَ الضُرِّ وَالضَّرّآءِ أكثَرُ مِمّا ظَهَرَ لي مِنَ العافِيَةِ وَالسَّرّآءِ وَاَنَا اَشهَدُ يا اِلهي بِحَقيقَةِ ايماني وَعَقدِ عَزَماتِ يَقيني وَخالِصِ صَريحِ تَوحيدي وَباطِنِ مَكنُونِ ضَميري وَعَلائِقِ مَجاري نُورِ بَصَري وَاَساريرِ صَفحَةِ جَبيني وَخُرقِ مَسارِبِ نَفسي وَخَذاريفِ مارِنِ عِرنيني وَمَسارِبِ سِماخِ سَمعي وَما ضُمَّت وَاَطبَقَت عَلَيهِ شَفَتايَ وَحَرَكاتِ لَفظِ لِساني وَمَغرَزِ حَنَكِ فَمي وَفَكّي وَمَنابِتِ اَضراسي وَمَساغِ مَطعَمي وَمَشرَبي وَحِمالَةِ اُمِّ رَأسي وَبُلُوعِ فارِغِ حَباَّئِلِ عُنُقي وَمَا اشتَمَلَ عَليهِ تامُورُ صَدري وَحمائِلِ حَبلِ وَتيني وَنِياطِ حِجابِ قَلبي وَأفلاذِ حَواشي كَبِدي وَما حَوَتهُ شَراسيفُ اَضلاعي وَحِقاقُ مَفاصِلي وَقَبضُ عَوامِلي وَاَطرافُِ اَنامِلي وَلَحمي وَدَمي وَشَعري وَبَشَري وَعَصَبي وَقَصَبي وَعِظامي وَمُخّي وَعُرُوقي وَجَميعُِ جَوارِحي وَمَا انتَسَجَ عَلي ذلِكَ اَيّامَ رِضاعي وَما اَقلَّتِ الارضُ مِنّي وَنَومي وَيَقَظَتي وَسُكُوني وَحَرَكاتِ رُكُوعي وَسُجُودي اَن لَو حاوَلتُ وَاجتَهَدتُ مَدَى الاعصارِ وَالاحقابِ لَو عُمِّرتُها اَن أُؤَدِّيَ شُكرَ واحِدَةٍ مِن أنعُمِكَ مَا استَطَعتُ ذلِكَ اِلاّ بِمَنِّكَ المُوجَبِ عَلَيَّ بِهِ شُكرُكَ اَبَداً جَديداً وَثَنآءً طارِفاً عَتيداً اَجَل وَلو حَرَصتُ اَنَا وَالعآدُّونَ مِن اَنامِكَ أن نُحصِيَ مَدى اِنعامِكَ سالِفِهِ وَ انِفِهِ ما حَصَرناهُ عَدَداً وَلا اَحصَيناهُ اَمَداً هَيهاتَ أنّى ذلِكَ... " فقرة من دعاء عرفة قراءه في يوم عرفة في عرفات وهو واقف على الجبل مع جمع من أصحابه واهله الحجيج.
كتابي سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته إلى بني هاشم في المدينة، وأولهم أخوه محمد الشهير بابن الحنفية. حيث كتب الكتاب الأول من مكة قبل أن يتوجه إلى العراق، وكتب الكتاب الثاني من كربلاء حين حطّت رحاله فيها. الكتاب الأول: ”بسم الله الرحمن الرحيم. من الحسين بن علي إلى محمد بن علي ومن قِبَلِهِ من بني هاشم، أما بعد؛ فإنه من لحق بي استشهد، ومن لم يلحق بي لم يدرك الفتح، والسلام“.
الكتاب الثاني الذي أرسله سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته حين وصوله إلى كربلاء، والذي كتب فيه: ”بسم الله الرحمن الرحيم. من الحسين بن علي إلى محمد بن علي ومن قِبَلِهِ من بني هاشم، أما بعد؛ فكأن الدنيا لم تكن وكأن الآخرة لم تزل، والسلام“.
احادیث فی مقتل الحسین من مصادر اهل السنة والجماعه
بعض من الأحاديث الصحیحة والقوية الإسناد فی مقتل سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ذات يوم في بيتي قال لا يدخل علي أحد فانتظرت فدخل سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته فسمعت نشيج رسول الله يبكي فاطلعت فإذا سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي فقلت والله ما علمت حين دخل فقال إن سيدنا جبريل عليه السلام كان معنا في البيت قال أفتحبه قلت أما في الدنيا فنعم قال إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء فتناول سيدنا جبريل عليه السلام من تربتها فأراها النبي صلى الله عليه وسلم فلما أحيط بسيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته حين قتل قال ما اسم هذه الأرض قالوا كربلاء فقال صدق الله ورسوله كرب وبلاء وفي رواية صدق رسول الله أرض كرب وبلاء
عن أم حكيم قالت: قتل سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته فمكثت السماء أياما مثل العلقة
عن سلمی:قالت دخلت على أم سلمة وهي تبكي قلت ما يبكيك قالت رأيت رسول الله تعني في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب فقلت ما لك يا رسول الله قال شهدت قتل سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته آنفا
أتي عبيد الله بن زياد برأس سيدنا الحسين سبط رسول الله وريحانته ، فجعل في طست، فجعل ينكث، وقال في حسنه شيئا، فقال أنس : كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مخصوبا بالوسمة
عن ابن عباس قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم [ يعني في المنام ] نصف النهار أشعث أغبر معه قارورة فيها دم يلتقطه ويتتبعه فيها قال قلت يا رسول الله ما هذا ؟ قال : دم الحسين وأصحابه لم أزل أتبعه منذ اليوم
عن أبوقبيل:لما قتل الحسين بن علي انكسفت الشمس كسفة حتى بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي
قال لي عبد الملك أي واحد أنت إن أعلمتني أي علامة كانت يوم قتل الحسين بن علي فقال قلت لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط فقال لي عبد الملك إني وإياك في هذا الحديث لقرينان

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحابة الكرام رضي الله عنهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خواص الحبيب سعد بن علوي :: سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام-
انتقل الى: