خواص الحبيب سعد بن علوي
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أَهَلَا وَسَهُلَا بِكُمْ فِي خَوَاص الْحَبيبَ سَعْدَ رحمَهُ اللهَ تَعَالَى وَأَحْسَنَ إِلَيه وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ يَجْعَلُنَا وَأَيَاكُمْ فِي خَدَمَةٍ الْقُرْآن الْعَظِيمَ وَتَعْلِيمَهُ عَلَى أَحْسَنِ وَجْه إِنَّه عَلَى ذَلِكَ إِن شَاءَ اللهُ لِقَدِيرِ فَأَهلَاً بِكُمْ مَعَنَا وَعَلَى ' بَرَكَةَ الله ' ابتدينا فأهلاً بكم

خواص الحبيب سعد بن علوي

مسيرة الحبيب محمد بن علوي بن عمر العيدروس الملقب بسعد رضي الله عنه نحو تحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عقيدة العوام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير الفني

avatar

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 13/04/2013

مُساهمةموضوع: عقيدة العوام    23.04.13 2:10


مقدمة
أبـْدَأُ بِـاسْمِ اللهِ والـرَّحْـمَنِ وَبِـالـرَّحِـيـمِ دَائـِمِ الإحْـسَانِ
فالـحَـمْــدُ للهِ الـقَدِيْمِ الأوَّلِ الآخِــرِ الـبَـاقـِيْ بِلا تـَحَـوُّلِ
ثـُمَّ الـصَّلاةُ وَالسَّـلامُ سَرْمَدَا عـَلَـى الـنَّـبِيِّ خَيْرِ مَنْ قَدْ وَحَّدا
وءالِهِ وَصَـحْبِهِ وَمَـنْ تَـبِـعْ سَـبِـيلَ دِيْنِ الْحَقِّ غَيْرَ مُـبْـتَدِعْ
صفات الله والجائز في حقه
وَبَـعْـدُ فَاعْلَمْ بِوُجُوبِ الْمَعْرِفَـهْ مِنْ وَاجِـبٍ للهِ عِـشْرِينَ صِفَهْ
فـَاللهُ مَـوْجُـودٌ قـَدِيمٌ بَاقِـي مُخَـالـِفٌ لِلْـخَـلْقِ بِالإطْلاقِ
وَقَـائِمٌ غَـنِـيْ وَوَاحِـدٌ وَحَيْ قَـادِرٌ مُـريـدٌ عـَالِمٌ بكلِّ شَىْ
سـَمِـيعٌ البَـصِـيْـرُ والْمُتَكَلِـمُ لَهُ صِـفَـاتٌ سَـبْـعَـةٌ تَـنْـتَظِمُ
فَقُـدْرَةٌ إرادَةٌ سـَمْـعٌ بـَصَرْ حَـيَـاةٌ الْـعِلْـمُ كَـلامٌ اسْـتَمَرْ
وَجَائـِزٌ بـِفَـضْـلِهِ و عَدْلِهِ تـَرْكٌ لـِكُـلِّ مُمْـكِـنٍ كَفِعْلِهِ
الواجب في حق الرسل و المستحيل و الجائز
أَرْسَـلَ أنبيا ذَوِي فـَطَـانَـهْ بِالصِّـدْقِ وَالـتَـبْلِـيغِ والأمَانَهْ
وَجَـائِزٌ فِي حَقِّهِمْ مِنْ عَرَضِ بِغَـيْـرِ نَقْصٍ كَخَفِيْفِ الْمَرَضِ
عِصْـمَـتُهُمْ كَسَائِرِ الْمَلائِكَهْ وَاجِـبَـةٌ وَفَـاضَلُوا الـمَـلائِكَهْ
وَالْـمُسْـتَحِيلُ ضِدُّ كُلِّ وَاجِبِ فـَاحْـفَظْ لِخَمْسِينَ بِحُكْمٍ وَاجِبِ
الأنبياء والرسل
تـَفْصِيلُ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ لَزِمْ كُـلَّ مُـكَـلَـفٍ فَحَقِّقْ وَاغْـتَنِمْ
هُمْ آدَمُ اِدْرِيْسُ نُوْحٌ هُوْدُ مَعْ صَالِـحْ وَإِبْرَاهِـيْـمُ كُـلٌّ مُـتَّبَعْ
لُوْطٌ وَاِسْـمَاعِيلُ اِسْحَاقٌ كذا يَعْـقُوبُ يُوسُفٌ وَأَيـُّوْبُ احْتَذى
شُعَيبُ هارونُ وموسى وَالْـيَسَعْ ذو الْكِـفْلِ دَاوُدُ سُلَيْمانُ اتَّـبَعْ
إلْـيَـاسُ يُونُسْ زَكَرِيـَّا يَحْيَى عِـيْسـى وَطَـه خاتِمٌ دَعْ غَـيَّا
عَلَـيْـهِـمُ الصَّـلاةُ والسَّـلامُ وآلِهِـمْ مـَـا دَامَـتْ الأيـَّـامُ
الملائكة
وَالْـمَـلَكُ الَّـذِي بِلا أبٍ وَأُمْ لا أَكْـلَ لا شـُرْبَ وَلا نَوْمَ لَهُمْ
تَفْـصِـيلُ عَشْرٍ مِنْهُمُ جِبْرِيلُ مِـيْـكَـالُ اسْـرَافِيلُ عِزْرَائِيلُ
مُـنْـكَرْ نَـكِـيْرٌ وَرَقِيبٌ وكذا عَـتِـيدُ مَالِكٌ ورِضْوانُ احْتـَذى
الصحف والكتب المنزلة
أَرْبَـعَـةٌ مِنْ كُتُبٍ تَـفْصِيلُها تَـوْارَةُ مُـوسى بالْهُدى تَـنْـزِيلُها
زَبُـورُ دَاوُدَ وَاِنْـجِـيـلٌ على عِيـسى وَفُـرْقَانٌ على خِيْرِ الْمَلا
وَصُحُـفُ الـخَـلِيلِ وَالكَلِيمْ فِيهَـا كَلامُ الْـحَـكَمِ الْعَلِيمْ
وَكُـلُّ مَا أَتَى بِهِ الـرَّسُولُ فَـحَـقُّـهُ الـتَّـسْـلِـيمُ وَالْقَبُولُ
إِيـمَـانُـنا بِـيَـوْمِ آخِرٍ وَجَبْ وَكُـلِّ مَـا كَـانَ بِـهِ مِنَ الْعَجَبْ
محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
خَـاتِمَةٌ فِي ذِكْرِ بَاقِي الْوَاجِبِ مِمَّـا عَـلَى مُكَـلَّفٍ مِنْ وَاجِبِ
نَـبِـيُّـنَـا مُحَمَدٌ قَدْ أُرْسِلا لِلْـعَالَمِـيـنَ رَحْـمَةً وَفُضِّلا
أَبـُوهُ عَـبْدُ اللهِ عَبْدُ الْمُطَلِـبْ وَهَـاشِمٌ عَبْـدُ مَنَافٍ يَـنْـتَسِبْ
وَأمُّـهُ آمِـنَـةُ الـزُّهْـريـَّـهْ أرضـعه حَـلِيْمَـةُ السَّعْدِيـَّهْ
مـَوْلـِدُهُ بِـمَـكَـةَ الأمِيْـنَـهْ وَفَـاتُـهُ بِـطَـيْـبَةَ الْـمَدِيْنَهْ
أَتَـمَّ قَـبْـلَ الْـوَحِيِ أرْبَعِينا وَعُـمْـرُهُ قَـدْ جَـاوَزَ الـسِّتينا
أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه
وسـَبْـعَةٌ أوْلادُهُ فَـمِـنْـهُـمُ ثَـلاثَـةٌ مِـنَ الـذُّكـُورِ تُـفْهَمُ
قـَاسِـمْ وعَـبْدُ اللهِ وَهْوَ الطَّيْـبُ وطَـاهِـرٌ بِـذَيْـنِ ذَا يُـلَـقَبُ
أتـاهُ إبـْراهِـيـمُ من سـُرِّيـَّهْ فأمُّهُ مَارِيـَّةُ الْـقِـبْـطِـيَّـهْ
وغَـيْـرُ إبـْرَاهِيمَ مِنْ خَـدِيْجَهْ هُمْ سِتَـةٌ فـَخُـذْ بِـهِمْ وَلِـيْجَهْ
وأرْبَعٌ مِـنَ الإنـاثِ تُـذْكَـرُ رِضْـوَانُ رَبِّـي للْـجَـمِـيْعِ يُذْكَرُ
فَـاطِـمَـةُ الزَّهْراءُ بَعْلُهَا عَلي وابـْنـَاهُمَا السَّبْطَانِ فَضْلُهُمُ جَلي
فَـزَيْـنَـبٌ وبَـعْـدَهـا رُقَـيَّـهْ وأمُّ كُـلْـثُـومٍ زَكَـتْ رَضِيَّهْ
أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم واله
عَـنْ تِسْـعِ نِسْوَةٍ وَفَاةُ الْمُصْطَفَى خُـيِّـرْنَ فَاخْـتَرْنَ النَّـبِيَّ الْمُقْتَفَى
عَـائِـشَـةٌ وَحَـفْصَةٌ وَسَـوْدَةُ صَـفِـيَّـةٌ مَـيْـمُـوْنَةٌ وَ رَمْلَةُ
هِنْـدٌ وَ زَيْـنَبٌ كَـذَا جُوَيـْرِيَهْ لِلْـمُـؤْمِنِينَ أُمَّـهَاتٌ مُرْضِيَهْ
أعمام النبي وعماته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
حَـمْـزَةُ عَـمُّـهُ وعَـبَّـاسٌ كَذَا عَمَّـتُـهُ صَـفِيَّـةٌ ذَاتُ احْتِذَا
الإسراء والمعراج
وقـَبْـلَ هِـجْـرَةِ النَّـبِيِّ الإسْرَا مـِن مَـكَـةٍ لَيْلاً لِقُدْسٍ يُدْرَى
بَـعْـدَ إسْـرَاءٍ عُـرُوجٌ لِلـسَّمَا حَتى رَأى الـنَّـبِـيُّ رَبـَّاً كَـلَّمَا
مِنْ غَيْرِ كَيْفٍ وَانْحِصَارٍ وَافْـتَرَضْ عَـلَـيْهِ خَمْسَاً بَعْدَ خَمْسِيْنَ فَرَضْ
وَبَــلَّـغَ الأمَّــةَ بـِالإسـْراءِ وَفـَرضِ خَـمْـسَةٍ بِلا امْتِرَاءِ
وَقَـدْ فَـازَ صِـدِّيْقٌ بِتَـصْدِيْقٍ لَـهُ وَبِـالْـعُرُوْجِ الصِّدْقُ وَافَى أَهْلَهُ
خاتمة
وَهَــذِهِ عَـقِـيْـدَةٌ مُـخْـتَصَرَهْ وَلِـلْـعَـوَامِ سَـهْـلَةٌ مُيَسَّرَهْ
نـَاظِـمُ تِـلْـكَ أحْـمَدُ الْمَرْزُوقِيْ مَـنْ يَنـْتَمِي للصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ
و الْـحَـمْـدُ للهِ وصَـلَّـى سَـلَّمَا علـى النَّبِيِّ خَيْرِ مَنْ قَدْ عَلَّمَا
والآلِ والـصَّـحْـبِ وَكُـلِ مُرْشِدِ وَكُـلِّ مَـنْ بِخَيْرِ هَدْيٍ يَقْتَدِي
وأسْـالُ الـكـريْمَ إخْـلاصَ الْعَمَلْ ونَـفْـعَ كُـلِّ مَنْ بِهَا قَدْ اشْتَغَلْ
أبْيَاتُهَا ( مَـيْـزٌ ) بِـعَدِّ الْجُمَّلِ تَارِيْخُها ( لِيْ حَيُّ غُرٍّ ) جُمَّلِ
سَـمَّـيْـتُـهَا عَـقِـيْدَةَ الْـعَوَامِ مِـنْ وَاجِبٍ فِي الدِّيْنِ بِالتَمَامِ


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عقيدة العوام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خواص الحبيب سعد بن علوي :: مواضيع ومجلات ومقالات-
انتقل الى: