خواص الحبيب سعد بن علوي
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أَهَلَا وَسَهُلَا بِكُمْ فِي خَوَاص الْحَبيبَ سَعْدَ رحمَهُ اللهَ تَعَالَى وَأَحْسَنَ إِلَيه وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ يَجْعَلُنَا وَأَيَاكُمْ فِي خَدَمَةٍ الْقُرْآن الْعَظِيمَ وَتَعْلِيمَهُ عَلَى أَحْسَنِ وَجْه إِنَّه عَلَى ذَلِكَ إِن شَاءَ اللهُ لِقَدِيرِ فَأَهلَاً بِكُمْ مَعَنَا وَعَلَى ' بَرَكَةَ الله ' ابتدينا فأهلاً بكم

خواص الحبيب سعد بن علوي

مسيرة الحبيب محمد بن علوي بن عمر العيدروس الملقب بسعد رضي الله عنه نحو تحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضل القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير الفني

avatar

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 13/04/2013

مُساهمةموضوع: فضل القرآن الكريم    18.04.13 23:05

آداب تلاوة القران الكريم
للتلاوة آدابا ظاهرة وباطنه, ولا يكون العيد من التالين حقيقة, الذين تزكو تلاوتهم, ويكـون من الله بمكان حتى يتأدب بتلك الآداب وكلّ من قصّر فيها ولم يتحقق بها لم تكمل تلاوته, ولاكنّه لا يخلو في تلاوته من ثواب, وله فضل على قدره.
فمن أهم الآداب وآكدها : أن يكون التالي مخلصا ًلله تعالى ومريداً بها وجهه الكريم والتقرب إليه والفوز بثوابه وأن لا يكون مرائيا ولا متصنعاً, ولامتزيِّناً للمخلوقين , ولا طالباً بتلاوته شيئاً من الحظوظ العاجلة والأعراض الفانية الزائِلة, وأن يكون ممتلئ السر والقلب بعظمة المتكلم عزَّ وعلا, خاضعاً لجلاله خاشع القلب والجوارح حتى كأنه من تعظيمه وخشوعـه واقف بين يـدي الله يتلو عليه كتابه الذي أمره فيه ونهاه .قال تعالىSad(لو أنزلنا هذا القران على جبل لرأيته خاشعاً متصدِّعاً مـن خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون))صدق الله العظيم. فإذا كان هكذا يكون حال الجبل مـع جموده وصلابته لو أُنْزِل عليه القران فكيف يكون حـال الإنسـان الضعيـف المخلـوق مـن مـاء وطين, لولا غفلة القلب وقسوتها وقلّة معرفتها بعظمة الله وعِزّهَ وجلاله !!.
ومن أهم الآداب وأوجبها أن يكون في حال تلاوته متدبراً لما يقرأ, متفهماً له,حاضـر ألقب عنده, قال الله تعالى ((كتاب أنزلناه إليك مباركٌ ليدّبروا آياته وليتذكّر أولو الألباب)). وقال تعالى فـي معـرض الإنكار والتوبيخ لأقوامSad( أفلا يتدبّرون القران أم على قلوب أقفالُها )) صدق الله العظيم. قال سيدنا علي رضـي الله عنه: (لا خير في قراءة لا تدبُّر فيها). فان القران إنما نزل ليتدبر, وبالتدبر يفهم المراد منه, ويتوصل إلى العلم به والعمل بما فيه وهذه هو المقصود بإنزاله وبعثة الرسول صلى الله عليـه وسلَّم به, فعليك في حال تلاوتك بالتدبر والتفهم, فان قليل تقرؤه من القـرآن متع التدبـر خيـر مـن كثيـر بـدون تدبـر.
قال الحسن البصري رحمه الله: إنّ من كان قبلكم رأوْا هذا القرآن رسائل إليهم مـن ربهـم فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها بالنهار. وكلّما كان العبد أوسع علم ومعرفه بالله, كان أكثر تدبر للقرآن, وأعظم فهماً فيه, ولذلك اتسع المجال في تدبر القرآن وفهمه للعارفين بالله مـن العلمـاء الراسخين والأئمة المهتدين. قال أبو ذرّ رضي الله عنه: قام بنا رسول الله صلى الله عليه وسلّـم بقوله تعالى (( إن تعذِّبْهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم))
فاذا قرأت فتدبر وتفهّم وتفكر, وتوقف عند كل آية يكون فيها أمر من أوامر الله, أو نهـي مـن نهيه, أو وعد أو وعيد ثم أنظر, إن وجدت نفسك ممتثلاً لذالك المأمور, مجتنباً لـذلك النهـي , ومصدّقاً موقِناً بذلك الوعد والوعيد, فأحمد الله واعلم إن ذلك حصل لك بتوفيقه ومعونتـه , وزد في الجد والتشمير وأحترز من التساهل والتقصير. فإن وجدت نفسك غير ممتثل لذلك المأمـور, وغير مجتنب لذلك النهي, وغير قوي اليقين بالوعد والوعيـد, فاستغفـر ربّك وتب إليـه مـن تقصيرك, واعزم على امتثال أمره واجتناب نهيه وألزم قلبك اليقين الكامل بوعده ووعيده.
وعلى مثل هذا النحو فتدبر في آيات الله عند كل آية منها على حسب المناسبة والموافقة , فأن آيات القران كثيرة , وهي أنواع وأقسام متعددة , وفيها العلوم الواسعة الغزيرة التي لاغاية لهـا ولا نهاية , قال الله تعالى Sad( ما فرَّطنا في الكتاب من شئ )) وقال تعالىSad( ونزَّلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شئ )) صدق الله العظيم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضل القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خواص الحبيب سعد بن علوي :: مواضيع ومجلات ومقالات-
انتقل الى: