خواص الحبيب سعد بن علوي
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أَهَلَا وَسَهُلَا بِكُمْ فِي خَوَاص الْحَبيبَ سَعْدَ رحمَهُ اللهَ تَعَالَى وَأَحْسَنَ إِلَيه وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ يَجْعَلُنَا وَأَيَاكُمْ فِي خَدَمَةٍ الْقُرْآن الْعَظِيمَ وَتَعْلِيمَهُ عَلَى أَحْسَنِ وَجْه إِنَّه عَلَى ذَلِكَ إِن شَاءَ اللهُ لِقَدِيرِ فَأَهلَاً بِكُمْ مَعَنَا وَعَلَى ' بَرَكَةَ الله ' ابتدينا فأهلاً بكم

خواص الحبيب سعد بن علوي

مسيرة الحبيب محمد بن علوي بن عمر العيدروس الملقب بسعد رضي الله عنه نحو تحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخلاق الحبيب سعد الكريمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير الفني

avatar

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 13/04/2013

مُساهمةموضوع: أخلاق الحبيب سعد الكريمة    17.04.13 19:43


أخلاقه الكريمة
وقد كان سيدي آية عظيمة في التدريس رحمة كله وشفقة ومحبة وملاطفة بالطلاب يراعيهم ويربيهم كرعاية الوالد الشفيق لولده وقد تتلمذت بحمد الله تعالى عليه منذ الصغر ولازمته نحو خمسة وعشرين عاما تقريباً في المعلامة وفي مسجد سيدنا الإمام السقاف فما رأيته يوماً رفع سوطاً على أحد من طلابه ولا قابله بمعنى من معاني العنف والشدة مع ما نشاهده من كثرة المعاناة من بعض الطلبة التي تحتاج إلى تحمل وصبر كبير؛ ولكن كان يسوقهم بسوط الهيبة والحكمة والملاطفة والترغيب لهم في الخير والرحمة الفياضة الواسعة لجميع الطلاب فيكون لذلك التأثير العظيم في قلوب الطلبة وحدوهم إلى الجد والاجتهاد، وكان ربما إذا وجد أحداً من الطلاب قد غاب لمرض ونحوه جاء إليه بنفسه زائراً له وسائلاً عنه يحمل له البشر والهدايا وأدخل عليه السرور ورغّبه وشجّعه على مواصلة الدروس بعد شفائه فيجد الطالب بذلك غاية من الأنس والانشراح والخفة فتنبعث عنده الهمة والجد والرغبة والنشاط على مواصلة الطلب وكذلك هكذا كل من يقابله ويخالطه يجد منه هذه الرحمة والأخلاق الشريفة سجيّة ووراثة لجده الأعظم صاحب الخُلق الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.
وكان إذا أثنى عليه أحد يقرأ هذا الدعاء المأثور عن سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه فيقول: [اللهم اجعلني خيراً مما يظنون واغفر لي مالا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون].
وكان بيته مفتوحاً للواردين من الضيوف والزوار من كل مكان فلا تكاد تخلو ساعة إلا وتجد عنده من الواردين والزائرين من البلاد وخارجها ، وقد أخبرني بعض من أثق به من خواص أقاربه أنه قال : منذ عرفت سيدي الحبيب محمد ما رأيته يوماً تغدى مع أهله وأولاده إلا في نادر الأوقات لأن بيته لا يخلو دائماً من الضيوف وكان يستقبل الجميع بمزيد البشر والسرور وأخذ الخاطر وقلَّما يزوره زائر إلا ويتحفه بشيء من الهدايا من كتبه النافعة أو من البخور أو من الدراهم مع المزيد من البشاشة وإدخال السرور عليه والدعاء له بالخير.
وكان كثير الذكر لايزال لسانه رطباً بذكر الله تعالى ولا تكاد يده تخلو من حمل السبحة في غالب أحيانه حتى في وقت حلقة حزب القرآن كان يشغل وقته بالذكر وقت الاستماع.
وكان شديد التعظيم لكتاب الله العظيم، فكان إذا رأى أحداً يتكلم أو ينعس في حلقة القرآن الكريم يغضب لذلك ويتأثر كثيراً ويشدد النكير عليه ويزجره حالاً كائناً من كان.
وكان كسبه من عمل يده حيث كان يشتغل بالتجارة في بيته وكان كثيرا ما يحث ويرغب طلبته على أن يأكلوا من الحلال من كسب أيديهم فجزاه الله عنا وعن بلده وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أخلاق الحبيب سعد الكريمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خواص الحبيب سعد بن علوي :: مقتطفات من سيرة الحبيب سعد رحمه الله-
انتقل الى: